تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
أوّل كتاب اسطقسّات الهندسة ؛ فكان حدّا بحسب شرح الاسم . ثمّ أثبت وجودها « 1 » بعد ، فصار الحدّ ليس بحسب الاسم فقط بل بحسب الذات ، بل صار حدّا بالحقيقة » « 2 » انتهى كلامه . « 3 » ولا يخفي : « 4 » أنّ موضوع الفلسفة الأولى لمّا كان هو الموجود بما هو موجود « 5 » يكون إثبات التساوي للزوايا مثلا « 6 » يرجع إلى أنّ بعض الموجود كذا ؛ فيكون قوله : « ثمّ أثبت وجودها » إلى آخره إمّا « 7 » حوالة إلى علم ما بعد الطبيعة مع أنّ ذلك موكول إلى الهندسة « 8 » ، وإمّا حوالة إلى الهندسة مع أنّ البيّن « 9 » ممّا سبق أنّ « 10 » إثبات وجود كلّ موجود بما هو هو في ذمّة « 11 » ما بعد الطبيعة « 12 » على ما صرّح به الرئيس في غير موضع من البرهان كما لا يخفى على أهل العرفان . « 13 » ووجه دفع ذلك : « 14 » انّ ثبوت العوارض الذاتية لموضوعاتها بوساطة الحدود الوسطى التي هي علّة تصديقية لذلك الثبوت ؛ فيرجع ذلك إلى مطلب « 15 » الهلية المركّبة . فقولنا : « 16 » « الجسم متحرّك » في قوّة قولنا : « الجسم موجود له الحركة » و « القمر منخسف » في قوّة قولنا : « القمر « 17 » موجود له الانكشاف « 18 » » وذلك على أن يكون المراد « 19 » إثبات هذين العارضين لموضوعهما « 20 » من حيث « 21 » انتسابهما إليه وإن كان وجودهما الانتسابي عين
هامش
( 1 ) . الشفاء : + من .
( 2 ) . الشفاء ( المنطق ، ج 3 ، كتاب البرهان ، المقالة الأولى ، الفصل الخامس ) ص 69 .
( 3 ) . ق : - انتهى كلامه .
( 4 ) . ح : وأنت تعلم .
( 5 ) . ح : لمّا كان هو الموجود المطلق .
( 6 ) . ح : للزوايا أو غيره .
( 7 ) . ح : - إلى آخره إمّا .
( 8 ) . ح : حوالة إلى العلم الأعلى مع أنّ ذلك في ذمّة المهندس .
( 9 ) . ح : علم الهندسة مع أنّ المستبين .
( 10 ) . ح : - أنّ .
( 11 ) . ق : في حكمة .
( 12 ) . ح : ذمّة العلم الأعلى .
( 13 ) . ق : - على ما صرّح به الرئيس في غير موضع من البرهان كما لا يخفى على أهل العرفان .
( 14 ) ح : ووجه الدفع أن يقال .
( 15 ) ح : يرجع إلى .
( 16 ) ح : فيكون قولنا .
( 17 ) ق : إنّ القمر .
( 18 ) ق : الانخساف .
( 19 ) ح : المقصود هاهنا .
( 20 ) ق : لموضوعيهما .
( 21 ) ح : بحسب .