تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
عنده « 1 » الصورة العلمية . والثاني : هو العلم الصوري الحصولي ؛ والصورة الحاصلة بالانطباع بما هي هي في جوهر ذاتها « 2 » وفي حصول نفسها هي المعلوم بالذات المنكشف بالحقيقة ؛ وبما هي منطبعة في جوهر ذلك الموجود بالفعل مضافة الذات والهويّة إليه بالحصول الانطباعي فيه هي العلم بمعنى الصورة العلمية والمعلوم بمعنى المتعلّق للعلم المخلوط به ؛ وإنّما العلم الحقّ على الإطلاق نفس وجودها الانطباعي المتعلّق بها ، وهو الذي هو حال الجوهر العالم « 3 » المنطبعة هي في ذاته ويعبّر عنه بالحالة الإدراكية للنفس ؛ وأمّا الشيء ذو الصورة فليس المعلوم بالحقيقة وإنّما له المعلومية بالعرض ، للعلاقة المصحّحة للانتساب « 4 » .

تصحيح في مقسم التقسيم إلى التصوّر والتصديق ، وبيان حقيقتهما وتباينهما ، وامتناع اكتساب التصديق من التصوّر

إنّما التقسيم إلى التصوّر والتصديق للعلم الانطباعي ؛ وأمّا العلم الحضوري فمتقدّس عن ذلك كلّه . ثمّ إنّما المقسم منه العلم بالمعنى الأخير ، والصورة العلمية « 5 » ليست التصوّر أو التصديق بل هي المتصوّرة أو المصدّق بها ، وهي ما يعنى بالعلم عندما يحكم باتّحاد العلم والمعلوم بالذات « 6 » ؛ لانحفاظ جوهريات الحقيقة في أنحاء الوجود وظروفه وأوعيته كلّها بتّة . والتصوّر والتصديق « 7 » مخالفا الحقيقة للمتصوّرات والمصدّقات بها من الماهيّات ؛ ونوعان « 8 » مختلفان من التمثّل الذهني ؛ وحالتان إدراكيتان للنفس العاقلة ، متباينتان
هامش
( 1 ) . س ون : عند .
( 2 ) . س : ذاته .
( 3 ) . ج : - العالم .
( 4 ) . ج : للإثبات .
( 5 ) . أي المرتبة الرابعة التي هي الحالة الإدراكية للنفس . « سمع »
( 6 ) . ج : + و .
( 7 ) ن : النص .
( 8 ) . ج : النوعان .