فصل خامس « 1 » فيه تصحيحات تجريدية وتقويمات تمجيدية
تصحيح في تعريف العلم وتقسيمه إلى الحصولي والحضوري
إنّ العلم انّما اختفاء « 2 » ماهيّته من شدّة وضوحها ، وكان « 3 » العقل إذا ما تفرّغ للتنبّه « 4 » لكنه جوهره قضى أن ليس مطلق حقيقته « 5 » المرسلة إلّا كون الشيء الموجود وجوده بالفعل لشيء موجود بالفعل « 6 » بالظهور لديه والمثول بين يديه « 7 » إمّا بجوهر هويّته « 8 » الموجودة بعينها وإمّا بصورة « 9 » مساوية إيّاها في نفس الماهيّة منطبعة في ذاته .
الأوّل : هو العلم الشروقي الحضوري ؛ والشئ الحاضر بهويّته « 10 » بحسب ذاته في جوهرها ووجوده في نفسه المعلوم ، وبسحب مضافية « 11 » ذاته بالقياس ورابطية وجوده
هامش
( 1 ) ن : - فصل خامس .
( 1 ) ن : - فصل خامس .
( 2 ) . ن : اعتفاء .
( 3 ) . ج : كانّ .
( 4 ) . ج : تضرّع للبّته .
( 5 ) ج : حقيقة .
( 6 ) . حاشية « س » : أي موجود من جميع الجهات واللوازم والعوارض ليخرج الهيولى وما في حزبها من بقعة العلم والعالمية . « منه سلّمه اللّه » .
( 7 ) . حاشية « س » : من حيث هو موجود ليخرج الهيولى والهيولانيات من حيث هي هيولانية ؛ فإنّها من هذه الحيثية في رفق القوّة . « منه سلّمه اللّه » .
( 8 ) س : إمّا بجوهريّته .
( 9 ) . ج : + منها .
( 10 ) . ج : هو العلم بهويّته الحضوري والشيء الحاضر الشروقي .
( 11 ) . ج : مضايفة .