المقدمة الثانية في قولنا « 4 » : الزمان مقدار الحركة
والكلام في تقريرها : ما تقدم .
المقدمة الثالثة في أنه « 5 » لما كان الزمان مقدار الحركة لزم من قدم الزمان قدم الحركة
والأمر فيه : ظاهر . لأنه لو حصل الزمان عند عدم الحركة ، لقدح ذلك في قولنا : الزمان يجب أن يكون مقدار الحركة .
المقدمة الرابعة في أن جميع الحركات سوى الدورية يمتنع أن تكون أزلية
وتقريرها من وجهين :
الأول : انا بينا في فصل « 6 » الحركة في أول الطبيعيات : أن الحركة لا تحصل الا في مقولات أربع : الكم ، والكيف ، والأين ، والوضع .
أما الحركة التي في الكم . فهي انتقال من غاية الصغر إلى غاية الكبر ، أو بالعكس . والتي في الكيف . فهي انتقال من أحد الضدين إلى الضد الآخر . والتي في الأين . فهي حركة من مكان إلى مكان بينهما غاية المباينة .
وإذا عرفت هذا فنقول : الحركة اما طبيعية ، أو قسرية ، أو إرادية .
أما الطبيعية فهي هرب طبيعي عما عنه الحركة ، وتوجه طبيعي إلى ما اليه
هامش
( 4 ) وهي قولنا : ص .
( 4 ) وهي قولنا : ص .
( 5 ) وهي أنه : ص .
( 5 ) وهي أنه : ص .
( 6 ) باب : ص .