وأمّا ( أن ) يفعل ؛ « 828 » فعبارة عن حالة تحصل للجسم بسبب تأثيره في غيره « 829 » ما دام في التّأثير « 830 » ؛ كالتّبريد ، والتّسخين .
وأمّا ( أن ) ينفعل « 831 » ؛ فعبارة عن حالة « 832 » تحصل للجسم بسبب تأثّره من غيره « 833 » ما دام في التّأثير ؛ ( كالمتبرد ، والمتسخّن ) « 834 » .
وأمّا الواحد ؛ فقد يطلق ، ويراد به الواحد بالعدد مطلقا ، والواحد بالاتصال « 835 » ، والواحد بالتّركيب ، والواحد بالنّوع ، والواحد بالجنس .
فأمّا الواحد بالعدد « 836 » مطلقا ، ويسمّى « 837 » الواحد بالذّات ؛ فهو « 838 » عبارة عن ما لا يقبل الانقسام والتّجزئة « 839 » في نفسه .
وأمّا الواحد بالاتّصال ؛ فما هو قابل للتّجزئة « 840 » في نفسه ، إلّا انّ أجزاءه متشابهة ؛ كالماء « 841 » الواحد ، ونحوه .
وأمّا الواحد بالتّركيب ؛ فما هو قابل للانقسام ، إلّا انّ أجزاءه « 842 »
هامش
( 828 ) س ، د : فعل . قارن : الفصل الأول ، هامش 58 ، قبل .
( 829 ) ق : غير .
( 830 ) ق : التأثير .
( 831 ) س ، د : انفعل . ق : يفعل .
( 832 ) س ، د : ضالة .
( 833 ) س ، د : تأثيره من غيره ، ق : تأثيره من غير .
( 834 ) + ع ؛ انظر : الغزالي ( معيار العلم ، نشرة دنيا ، ص 327 س 1 - 2 من أسفل ) .
( 835 ) ق : الوا . . . تصال ؛ ( مخرومة ) .
( 836 ) ق : فأما العدد .
( 837 ) ق : . . . سمى ؛ ( مخزومة ) .
( 838 ) س ، د ، ق : وهو .
( 839 ) س ، د : التجزية . ق : التجزية .
( 840 ) س ، د : فهو ما هو قابل للتجزية . ق : فهو ما قابل للتجربة . يلاحظ ان المؤلف يستعمل « فما هو . . . » دائما ؛ انظر ، بعد التعريف التالي ( الواحد بالتركيب ) .
( 841 ) ق : اجزاؤه متشابهة كالما .
( 842 ) ق : اجزاه .