- وإلى « 801 » القوّة واللاقوّة « 802 » ؛ كقوّة المصحاح والممراض « 803 » .
- وإلى الحال والملكة : الحال كالخجل « 804 » ؛ [ س 16 / ب ] والملكة كالصّحة للمصحاح « 805 » ، ونحو [ ق 14 / أ ] ذلك « 806 » .
أمّا « 807 » نسبة الإضافة « 808 » ؛ فعبارة عن ( صفتين ) « 809 » ، تعقّل « 810 » كلّ واحدة منهما لا يتمّ إلّا مع تعقّل الأخرى « 811 » ؛ كالأبوّة والبنوّة ، ونحو ذلك « 812 » .
وأمّا الأين « 813 » ؛ فعبارة عن حالة تحصل « 814 » للجسم بسبب نسبته إلى « 815 » مكانه .
هامش
( 801 ) س ، د : فإلى .
( 802 ) س ، د : وان لا قوة . وأصل العبارة عند ارسطوطاليس : « قوة طبيعية أو لا قوة » ( منطق أرسطو ، 1 / 30 - 1 / 56 ) ؛ وعند الفارابي : « قوة طبيعية ولا قوة طبيعية » ( قاطيغورياس ، ص 153 س 16 ) .
( 803 ) س ، د : الصحاح والمراض . ويستعمل ارسطوطاليس في الترجمة العربية ( منطق أرسطو ، 1 / 30 - 1 / 56 ) : المصحاحين ، أو الممراضين .
( 804 ) ق : واما الحال فكما الحجل . ويضرب ارسطوطاليس مثالي العدالة والعفة والفضيلة ( منطق أرسطو ، 1 / 29 - 1 / 55 ) ، بينما الفارابي يمثل لقوله بنساجة بعض أنواع العنكبوت ( قاطيغورياس ، ص 153 س 11 ) .
( 805 ) س ، د : للصحاح . يلاحظ ان ارسطوطاليس يضرب « مثل الصحة والمرض » ( منطق أرسطو ، 1 / 30 - 1 / 55 ) ، ومثله يقول الفارابي ( قاطيغورياس ، 153 س 12 ) .
( 806 ) ( فر ) ق ( في راس الصفحة كتب الناسخ ) : وأغلب الظن غيره . ( كذا ؟ ) .
( 807 ) - س ، د ؛ + ق .
( 808 ) نسبة الإضافة : ؟ ق .
( 809 ) عن ( صفتين ) : ؟ ق .
( 810 ) ق : يعقل ، ( كذا ، بلا نقاط ) .
( 811 ) الأخرى : ؟ ق . ( قارن : الفارابي ، قاطيغورياس ، ص 155 س 2 - 27 ) .
( 812 ) - س ، د ؛ + ق .
( 813 ) س ، د : الدين .
( 814 ) ق : يحصل .
( 815 ) - س ، د ؛ + ق .