وأمّا الكيف « 791 » ؛ فعبارة عن هيئة قارّة « 792 » للجوهر ، لا يوجب تعقّلها تعقّل أمر خارج « 793 » عنها وعن حاملها ؛ ولا يوجب قسمة « 794 » ولا نسبة في أجزائها وأجزاء « 795 » حاملها . وهي منقسمة :
- إلى ما هو مختصّ بالكميات « 796 » ؛ كالشّكل ، والانحناء « 797 » ، والاستقامة ، ونحو ذلك .
- و « 798 » إلى الانفعالية والانفعالات « 799 » ؛ كحرارة النّار ، وحمرة الخجل « 800 » ، وصفرة الوجل .
هامش
( 791 ) س ، د : التكيف .
( 792 ) ق : هيبة فارة . هيئة : - س ، د .
( 793 ) س ، د : لتعقلها بدالا من خارج .
( 794 ) ق : قسمه .
( 795 ) س ، د : يشبه في اجزائها واجزاء . ق : نسبة في اجزائيها واجزا .
( 796 ) س ، د : هي مختصات بالكميات . ق : هو مختصان بالكيمياء . . يلاحظ ان مجمل العبارة مرتبك بالقياس إلى ما يقوله الفارابي : « والجنس الرابع من الكيفيات :
الكيفية التي توجد في أنواع الكمية بما هي كمية ، مثل الاستقامة والانحناء في الخط ، والحديب والتقعير في الخطوط المنحنية ، وفي التي تلتقي على غير استقامة كالشكل وأنواعه . . . الخ ، ( انظر : الفارابي ، قاطيغورياس ، نشرة ككليك ، المرجع السابق ، ص 154 س 21 - 23 ) ؛ قارن أقوال ارسطوطاليس ، في الترجمة العربية ( منطق أرسطو ، نشرة بدوي ، القاهرة 1 / 33 س 11 وما يليه - بيروت ، 1 / 58 س 11 وما يليه ) بما يناظرها في نشرةRoss، انظر :) Aristotle , Works , 01 a 11 f . (.
( 797 ) ق : الانحنا ، ( كذا بلا نقاط ) .
( 798 ) و : - ق ؛ + س ، د .
( 799 ) س ، د : الفعلية الانتقالية والانفعالات . قارن : أرسطو ( المنطق ، نشرة بدوي ، القاهرة ، 1 / 31 - بيروت ، 1 / 56 ) ؛ والفارابي ( قاطيغورياس ، نشرة ككليك ، ص 153 س 2 من أسفل ) .
( 800 ) ق : حمره الحمل ، « كذا ، بلا نقاط ) . وارسطوطاليس يمثل لهذا بالخجل والفزع ، ( منطق أرسطو ، 1 / 32 - 1 / 57 ) ، بينما الفارابي يسوق أمثلة أخرى ( قاطيغورياس ، ص 153 س 1 من أسفل - 154 س 1 ) .