تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطلح الفلسفي عند العرب — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
هو « 137 » . وحدّ العلم بالأركان انه « 138 » العلم بما يكون عن اجتماعه وتدبيره التدبير الذي له الإكسير . وحدّ العلم بالاكسير الأحمر أنّه العلم بما يصبغ الفضّة ذهبا لما هو عليه . وحدّ العلم بالاكسير الأبيض انه العلم بما يصبغ النحاس أو الرصاص « 139 » فضّة لما هو عليه .

( حدود الأشياء )

وإذ قد أتينا على حدود العلم بهذه الأشياء من طريق التعليم ؛ فنذكر حدودها أنفسها ليكون الكتاب تامّا . فأقول : إنّ حدّ الدّين انه « 140 » الافعال المأمور باتيانها للصلاح فيما بعد الموت . وإنّ حدّ الدّنيا أنّها جميع « 141 » ما في عالم الكون من الحوادث الضّارّة والنافعة بأيّ وجه كان ذلك فيها « 142 » . وإنّ حدّ الشرع أنّه السّنن المقصود بها سياسة العامّة على وجه يصلحون فيه صلاحا نافعا في عاجل امرهم واجله « 143 » . وان حدّ العقل أنّه الجوهر البسيط القابل لصور الأشياء ذوات الصور والمعاني على حقائقها كقبول المرأة لما قابلها من الصور والاشكال ذوات « 144 » الألوان والاصباغ . ( المصطلح الثاني - 12 )
هامش
( 137 ) ص : بها هو .
( 138 ) و ، ك : هو .
( 139 ) أو الرصاص ، - ص .
( 140 ) و ، ك : هو .
( 141 ) جميع ، ص ( مكررة ) .
( 142 ) فيها ، - ص .
( 143 ) ص : عاجل الامر وآجله .
( 144 ) ص : من ذوات .
المصطلح الفلسفي عند العرب — صفحة 177 | عبد الأمير الأعسم