هو « 137 » .
وحدّ العلم بالأركان انه « 138 » العلم بما يكون عن اجتماعه وتدبيره التدبير الذي له الإكسير .
وحدّ العلم بالاكسير الأحمر أنّه العلم بما يصبغ الفضّة ذهبا لما هو عليه .
وحدّ العلم بالاكسير الأبيض انه العلم بما يصبغ النحاس أو الرصاص « 139 » فضّة لما هو عليه .
( حدود الأشياء )
وإذ قد أتينا على حدود العلم بهذه الأشياء من طريق التعليم ؛ فنذكر حدودها أنفسها ليكون الكتاب تامّا .
فأقول : إنّ حدّ الدّين انه « 140 » الافعال المأمور باتيانها للصلاح فيما بعد الموت .
وإنّ حدّ الدّنيا أنّها جميع « 141 » ما في عالم الكون من الحوادث الضّارّة والنافعة بأيّ وجه كان ذلك فيها « 142 » .
وإنّ حدّ الشرع أنّه السّنن المقصود بها سياسة العامّة على وجه يصلحون فيه صلاحا نافعا في عاجل امرهم واجله « 143 » .
وان حدّ العقل أنّه الجوهر البسيط القابل لصور الأشياء ذوات الصور والمعاني على حقائقها كقبول المرأة لما قابلها من الصور والاشكال ذوات « 144 » الألوان والاصباغ .
( المصطلح الثاني - 12 )
هامش
( 137 ) ص : بها هو .
( 138 ) و ، ك : هو .
( 139 ) أو الرصاص ، - ص .
( 140 ) و ، ك : هو .
( 141 ) جميع ، ص ( مكررة ) .
( 142 ) فيها ، - ص .
( 143 ) ص : عاجل الامر وآجله .
( 144 ) ص : من ذوات .