( ما يكون في العادة ) « 113 » من مطالب الدنيا الصّناعيّة لسدّ الفاقة والحاجة .
وحدّ العلم بما يراد لغيره ، أنّه العلم بما لا يتمّ ذلك الغير الا به ، إذا كان الغير مقصودا اليه مراد التمام .
وحدّ العلم بالاكسير أنّه « 114 » العلم بالشيء المدبّر الصابغ القالب « 115 » لأعيان الجواهر الذائبة الخسيسة إلى أعيان الجواهر الذائبة الشريفة .
وحدّ العلم بالعقاقير أنّه « 116 » العلم بالأحجار والمعادن المحتاج إليها في بلوغ الإكسير ، والوصول اليه ( بالتدابير ) « 117 » .
وحدّ العلم بالتدابير أنّه العلم بالافعال المغيّرة لأعراض اخر أشرف منها وأسبق « 118 » إلى تمام الإكسير .
وحدّ العلم بالتّدابير أنّه العلم بالأفعال المغيّرة لأعراض ما حلّت فيه إلى أعراض أخر أشرف منها وأسبق « 119 » إلى تمام الإكسير .
وحدّ العلم بالحجر ، الذي هو المادّة للاكسير ، أنّه « 120 » العلم بالذات التي تحتاج إلى تبديل أعراضها لتصير « 121 » اكسيرا « 122 » .
وحدّ العلم بالعقاقير الداخلة في تدبير هذا الحجر ، أنّه « 123 » العلم بالجواهر المعدنيّة ذوات الخواص التي تغيّر هذا الحجر « 124 » المراد تغيّرها .
وحدّ العلم الجوّاني أنّه العلم بالشيء المدبّر من داخل بالاستحالات .
وحدّ العلم البرّانيّ أنّه « 125 » العلم بما يدبّر من خارج تدبيرا يقل الانتفاع به في الشرف .
هامش
( 113 ) + ص . - و ، ك : شيء .
( 114 ) و ، ك : هو .
( 115 ) القالب ، - ص .
( 116 ) و ، ك : هو .
( 117 ) بالتدابير ، + ص .
( 118 ) و ، ك : أسوق .
( 119 ) و ، ك : أسوق .
( 120 ) و ، ك : هو .
( 121 ) و : اغراضها ليصير .
( 122 ) ص : الإكسير .
( 123 ) و ، ك : هو .
( 124 ) الحجر ، - ص .
( 125 ) و ، ك : هو .