تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطلح الفلسفي عند العرب — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
التفصيل ؛ وبخاصتها على الجملة وانما لم نقل باثرها ( على الجملة ) « 91 » ؛ لأنها منفعلة لا فاعلة . وحدّ علم اليبوسة أنّه العلم بجوهرها ، وخاصّتها « 92 » ، وما تأثّرت منه على التفصيل ؛ وبخاصتها على الجملة . وانّما لم نقل بأثرها ( على الجملة ) « 93 » ؛ لأنّها منفعلة لا فاعلة ، ( شأنها شأن التي قبلها ) « 94 » . وحدّ العلم الفلسفي أنّه العلم بحقائق الموجودات المعلولة . وحدّ العلم الالهيّ انه العلم بالعلّة الأولى ، وما كلن عنها بغير واسطة أو بوسيط واحد فقط « 95 » . وانما قلنا هذا ؛ لانّ خلوّ « 96 » الوسط لم يبلغ ( الوسيط ) به حدّ التركيب . وحدّ علم الشرع انه « 97 » العلم بالسنن النافعة إذا استعملت على حقائقها من الأشياء النافعة فيما قبل الموت ، أو ممّا ينفع فيما بعده . « 98 » . وحدّ علم الظاهر « 99 » أنّه العلم بالسنن العامة « 100 » على الأمر الكلّيّ اللائق بالطبيعة ، والعقول والنفوس الطبيعيّة . وحدّ علم الباطن انه العلم بعلل السّنن وأغراضها « 101 » الخاصّة « 102 » اللائقة
هامش
( 91 ) + ص .
( 92 ) و ، ك : بخاصتها وجوهرها .
( 93 ) + ص .
( 94 ) + ص : ( كذا في [ ه ] صح ) .
( 95 ) فقط ، - ص .
( 96 ) و ، ك : حلية .
( 97 ) و ، ك : هو .
( 98 ) و ، ك : . . حقائقها فيما بعد الموت وقبله من الأشياء النافعة فيما بعده أو النافعة فيما ينفع فيما بعد الموت . اقترح ( ك ) حذف العبارة الأخيرة : أو النافعة فيما ينفع فيما بعد الموت .
( 99 ) و : العلم الظاهر .
( 100 ) و ، ك : العامية .
( 101 ) و : اعراضها .
( 102 ) و ، ك : الخاصية .