ان يكون كلّ « 1 » شيء كلّ شيء أو لا يكون ولا شيء من الأشياء نفسه « 2 » ، وعاد إلى أن لا يكون للكلام مفهوم ، ويعرض أن لا كلام ولا خطاب ولا شبهة ولا حجّة ، فمثل هذا يدفع في صدر من هذا كلامه .
وأمّا المتعنّت فينبغي ان يتكلّف « 3 » شروع النّار ، إذ النار واللّانار « 4 » واحد ، وان يولم ضربا ، إذ الوجع واللّاوجع واحد .
الفصل الرابع من المقالة الأولى من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في تحديد الجوهر والعرض « 5 »
ثمّ اعلم « 6 » أن الوجود للشيء قد يكون بالذات مثل وجود الانسان انسانا ، وقد يكون بالعرض مثل وجود زيد أبيض ؛ فلنشتغل بالموجود « 7 » الّذي بالذات فنقول :
إنّ الموجود بالذات ينقسم إلى قسمين « 8 » : أحدهما الموجود في شيء آخر [ و - خ ل ] ذلك الشيء الآخر متحصّل القوام والنّوع في نفسه ، لا كوجود جزء منه من غير أن
هامش
( 1 ) - ج ، م : ان يكون كل شيء أو لا يكون . . . ض : ان يكول كل شيء كل شيء أو يكون . . .
( 2 ) - ف : بنفسه . الشفاء : وان يكون لا شيء من الأشياء نفسه .
( 3 ) - م ، ج ، ض ، الشفاء : يكلف .
( 4 ) - ض ، م : شيء واحد .
( 5 ) - انظر الفصل التاسع من المقالة الأولى من إلهيات الشفاء .
( 5 ) - انظر الفصل التاسع من المقالة الأولى من إلهيات الشفاء .
( 6 ) - ف : واعلم .
( 7 ) - م : بالوجود . الشفاء : بالموجود والوجود .
( 8 ) - ف : ينقسم قسمين .