المؤيد بالجنود المعقّبات [ 1 ] المكرم بغرائب الآايات البيّنات جمال الإسلام والمسلمين غياث الملّة والدّولة والمعالي « 21 » والدنيا والدين « محمود » الملقب به « خواجة جهان » خلّد اللّه تعالى على عباده ظلال عواطفه « 22 » وأفاض على بلاده أنوار معارفه وعوارفه « 23 » ولا زال موارد أسنّته [ 2 ] بطون أعاديه وورد [ 3 ] عصابة [ 4 ] العلم والفضل شكر أياديه فإن وقع من خدّام سدّته [ 5 ] السنيّة [ 6 ] موقع « 24 » الرضا فهو غاية الرغبة ومنتهى المنى .
ويا أهل الجدال وأئمة الضلال وجنود شيطان الخيال وأولى وساوس القيل والقال كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء « 25 » حتى تؤمنوا بالله وحده .
آمنت بالله وحده واستجرت به لينصر عبده جلّ ربّى أن يذلّ جاره أو يضع ثاره أو يمنع أنواره أو يفشى أسراره .
وها أنا أفيض [ 7 ] في المقصود « 26 » مستفيضا من ولىّ الطّول والجود .
فأقول ( 1 ) :
لمّا كان الوجود وتوابعه من الكمالات فائضة على الدّوام من مبدئها الأعلى على القوابل « 27 » بحيث لو انقطع مدد الفيض عنها آنا لم تتّصف بها فتلك القوابل مستدعية لها على الدّوام من مفيضها بالنّسبة إلى « 28 » استعداداتها أطلق الشيخ « رحمه اللّه » لسان المقال على طبق لسان الحال فقال :
[ يا قيّوم ] ( 2 ) هو صيغة المبالغة للقيام « 29 » وأصله قيووم على وزن فيعول اجتمع الياء والواو وكان السّابق ساكنا فقلبت الواو ياء وادغما ولا يجوز ان يكون على وزن فعّول وإلّا كان
هامش
( 21 ) . غياث الملّة والسلطنة والخلافة . ط - غياث الملة والدين والدولة والمعالي . ح
( 22 ) . خلافته . ط
( 23 ) . أنوار رحمته ورأفته . ط . س
( 24 ) . موضع . ط . س .
( 25 ) . والبفضاء أبدا . س . ط . م .
( 26 ) . المقصد . س
( 27 ) . إلى . ط
( 28 ) . بالنسبة استعدادها . ط . م .
( 29 ) . للقائم . ط . س .
( 1 ) المعقّبات - يخلف بعضهم بعضا .
( 2 ) الأسنّة - جمع سنان .
( 3 ) الورد - بكسر الأول وسكون الثاني الاشراف على الماء وغيره دخله أو لم يدخله . الماء الذي ترد عليه .
الّذين يردون الماء . النصيب من الماء .
( 4 ) عصابة - بكسر الأول الجماعة من الرجال والخيل والطير .
( 5 ) سدّة - بضم الأول . باب الدار . ما حول الدار . ما يجلس عليه .
( 6 ) السنيّة - الرفيعة .
( 7 ) أفيض - في الصحاح أفاضوا في الكلام اندفعوا فيه .