تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 704

مساهمون:

ص٧٠٤
عبّر سابقا عن العقل المفارق والنفس المجرّدة الفلكية بقوله : « فالمحرّك لها » ، والأوّل بحسب التشويق ، والثاني بالمباشرة . [ 474 / 15 ] قال : وتناغيهما . أقول : في مجمل اللغة / 208
PA
/ : « المناغاة تكليمك الصّبيّ بما يسرّه [ و ] يجذله من الكلام . » « 1 » [ 476 / 23 ] قال : وأصخ . أقول : أصخ بالصاد المهملة بعدها الخاء المعجمة . في النهاية : « في حديث ابن الزبير وبناء الكعبة : فخاف الناس فتصيبهم « 2 » صاخة من السماء ، هي الصيحة التي تصخ الأسماع أي تقرعها وتصمّها » « 3 » . [ 477 / 1 ] قال : ان تتب المواحاة . أقول : المواحاة باهمال الحاء ، مفاعلة من الوحي ، والايحاء إفعال منه . [ 477 / 3 ] قال : متأبّها أفيد : تأبّه عن الشيء : أي تمجّد وتنزّه عنه « 4 » . أقول : تأبّه عن الشيء أي تمجّد وتنزّه عنه واستطال عليه . في أساس البلاغة : « فلان يتأبّه علينا ؛ أي يتعظّم وتأبّه عن كذا : تنزّه وتعظّم » « 5 » .
هامش
( 1 ) - مجمل اللغة ، ص 706 .
( 2 ) - م ، ش : فيصيبهم . ب : أن يصيبهم .
( 3 ) - النهاية ، ج 3 / 14 .
( 4 ) - م ، ب : - تأبّه عن . . . عنه .
( 5 ) - أساس البلاغة ، ص 10 .