تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦
وبالجملة : تركيب اللفظ يدلّ على التشعّب ومنه افنان الشجر وافانينه لأغصانه وشعبه ، ويقال : أفننّ الرجل في حديثه وفي خطبته إذا جاء بالأفانين . [ 483 / 2 ] قال : وينديهم . أفيد : من ندت الإبل إذا رعت بين العلل والنهل ، تندو ندوا فهي نادية ، وتندّت أيضا مثله ، وأنديتها أنا انداء وندّيتها تندية « 1 » والموضع مندّى . [ 483 / 4 ] قال : وفي أنهم محاويج اليه . أفيد : قال المطرزي في المغرب : المحاويج « 2 » المحتاجون عامي . قلت : كلّا ! بل جمع محواج على القياس وهو صيغة المبالغة أي شديد الحاجة . « 3 » / 126
PB / / 802 mB
/
هامش
( 1 ) - م : - تندية .
( 2 ) - م : - المحاويج .
( 3 ) - م : + في سنة ألف ومائة وسبعة وأربعين هجرية مطابقة لسنة ثمانية عشر من جلوس محمّد شاه بن جهانشاه بن بهادر شاه بن عالمگير ، محمّد اورنگ زيب بن شاه جهان . در شهر شاه‌جهان‌آباد ، فقير حقير ، محمّد رفيع سنبلى ، حاشيهء ملّا أحمد بن زين العابدين بر كتاب قبسات مير باقر داماد ، از نسخهء مير صاحب وقبله مير امام الدين على حكيم - سلّمه اللّه تعالى - استكتاب نمود . ب : + فرغت من تنميقه بعون اللّه تعالى وحسن توفيقه في غرّة شهر ذي القعدة الحرام من شهور سنة إحدى ومائة وألف هجرية . حامدا مصلّيا مستغفرا . وأنا العبد الفقير الحقير النحيف الجاني شرف الدين بن زين الدين النائيني عفى عن جرائمها ، بالنبي والوصي ، تمّ .