فصل [ 27 ] في معاد [ الأنفس الإنسانية ]
وبالحري أن نحقّق هاهنا أحوال الأنفس الإنسانية إذا فارقت أب دانها ، وأنّها على « 1 » أيّ حالة ستصير « 2 » .
التفسير :
قال - أيّده اللّه - : لما أثبت أنّ النفوس الناطقة باقية بعد فناء الأبدان أراد أن يبيّن حالها في السعادة والشقاوة ؛ ويسمّى هذا : المعاد الروحاني .
قال الشّيخ :
[ في إثبات المعاد ]
فنقول : يجب أن تعلم أنّ المعاد منه ما هو « 3 » مقبول من صاحب « 4 »
هامش
( 1 ) . نج ، نجا : إلى
( 2 ) . نجا : تصير
( 3 ) . نج ، نجا : - ما هو
( 4 ) . بخ ، نجا : - صاحب