معناه : أنّ الشرّ في أشخاص الموجودات قليل ومع ذلك فإنّ ذلك الشرّ تابع للخيرات ، وقد ذكرنا .
قوله : « فإن قال قائل فقد كان جائز أن يوجد المدبر الأوّل خيرا محضا مبرّءا عن « 1 » الشرّ » .
هذا هو السؤال الذي ذكرنا والجواب عنه .
قال الشّيخ :
هامش
( 1 ) . ف : من