فهو بهذه الوجوه « 1 » فرد وهو واحد ؛ لأنّه تامّ الوجود ، ما بقي له شيء منتظر « 2 » حتّى يتمّ . وقد كان هذا أحد وجوه الواحد .
[ اطلاق الواحد عليه تعالى بوجه سلبي ]
وليس الواحد فيه إلّا على الوجه السلبي ، ليس كالواحد « 3 » الذي للأجسام لاتصال أو « 4 » اجتماع أو غير ذلك ممّا يكون الواحد فيه بوحدة هي معنى وجودي يلحق [ ذاتا ] أو ذواتا .
فصل [ 11 ] [ في إثبات دوام الحركة بقول مجمل ، ثمّ بعده بقول مفصّل ]
وقد اتّضح لك فيما سلف من العلوم الطبيعية وجود قوّة غير متناهية غير « 5 » مجسمة ، وأنّها مبدأ الحركة الأولية .
[ و ] بان لك أن الحركة المستديرة ليست متكوّنة تكونا زمانيا ، فقد بان لك من هناك من وجه ما أنّ [ هنا ] مبدأ واجب الوجود « 6 » و « 7 » دائم الوجود .
وقد بان لك بعد ذلك أنّ الواجب الوجود بذاته واجب الوجود
هامش
( 1 ) . نج : الوجوده
( 2 ) . نج ، نجا : ينتظر
( 3 ) . م : الواحد
( 4 ) . م : و
( 5 ) . نجا : ليست
( 6 ) . بخ ، نجا : - واجب الوجود
( 7 ) . نج ، نجا : - و