فصل [ 9 ] في أنّ نوع واجب الوجود لا يقال على كثيرين
[ إذ لا مثل له ولا ضدّ ]
ولا يجوز أن يكون /
DB 81
/ نوع واجب الوجود لغير ذاته ، لأنّ وجود نوعه له بعينه [ 1 ] : إمّا أن تقتضيه ذات نوعه ، [ 2 ] : أو لا تقتضيه ذات نوعه « 1 » ، بل تقتضيه علّة . فإن كان معنى نوعه له لذات معنى نوعه لم يوجد إلّا له ؛ وإن كان لعلّة فهو معلول ناقص ، وليس بواجب الوجود .
التفسير :
[ براهين إثبات توحيد الواجب ]
قال - أيّده اللّه - : شرع من هنا « 2 » في ذكر براهين وحدانية واجب الوجود « 3 » لذاته .
البرهان الأوّل « 4 » : ما ذكره .
وتلخيصه : أنّ وجود نوعه له بعينه [ 1 ] : إمّا أن يكون مقتضى ذات
هامش
( 1 ) . ش : نوع
( 2 ) . د : هاهنا
( 3 ) . م : + و
( 4 ) . ف : - الأول