فصل [ 8 ] في أنّ « 1 » الواجب حقّ بكلّ معاني الحقيّة « 2 »
وكلّ واجب الوجود [ بذاته ] فهو حقّ محض ؛ لأنّ حقيقة كلّ شيء خصوصية وجوده الذي يثبت « 3 » له ؛ فلا حقّ إذا أحقّ إذا من [ ال ] واجب الوجود .
وقد يقال حقّ أيضا « 4 » لما يكون الاعتقاد لوجود [ ه ] صادقا ، فلا حقّ أحق بهذه الحقيقة ممّا يكون الاعتقاد لوجوده « 5 » صادقا ومع صدقه دائما ومع دوامه لذاته لا لغيره .
التفسير :
قال - أيّده اللّه - : الواجب الوجود لذاته حقّ محض ، لأنّ الحقّ هو الموجود ، والباطل هو المعدوم ، ولمّا كان الواجب الوجود لذاته واجبا في ذاته وصفاته لما كان قابلا للعدم الذي هو البطلان ، لا جرم كان أحقّ الموجودات بكونه حقا .
هامش
( 1 ) . م : - ان
( 2 ) . نجا : الواجب الوجود بذاته حق محض
( 1 ) . م : - ان
( 2 ) . نجا : الواجب الوجود بذاته حق محض
( 3 ) . نج : يثبت
( 4 ) . نجا : يقال أيضا حقّ
( 5 ) . نجا : بوجوده