فالمراد « 1 » منه الخيرية العائدة إلى ذات الشيء وصفات كماله .
قوله : « والشرّ لا ذات له بل هو إمّا « 2 » عدم جوهر وإمّا عدم صلاح حال الجوهر » « 3 » .
معناه : أنّ الشرّ لا حقيقة له ، بل هو إمّا عدم ذات الشيء أو عدم صلاحه حاله .
قوله : « فالوجود خيرية وكمال الوجود « 4 » خيرية الوجود » .
معناه : أنّ الوجود وكمال الوجود « 5 » خير للوجود .
قوله : « والوجود الذي لا يقارنه [ عدم ] - لا عدم جوهر ولا عدم شيء للجوهر - بل هو دائما بالفعل فهو خير محض » .
معناه : لمّا ثبت أنّ الوجود خير فالموجود الذي يكون دائما موجودا ولم يغب عنه شيء من كماله يكون خيرا محضا .
قوله : « والممكن الوجود لذاته « 6 » ليس خيرا محضا ؛ لأنّ ذاته بذاته لا يجب له الوجود » .
اعلم أنّ الموجود إمّا أن يكون واجب الوجود لذاته ، وإمّا أن يكون ممكن الوجود لذاته . أمّا الواجب الوجود لذاته فهو خير محض ، وأمّا الممكن لذاته فليس خيرا محضا ، لأنّه إذا لم يكن وجوده بذاته
هامش
( 1 ) . ف : - فالمراد
( 2 ) . ف : - اما
( 3 ) . ف : جوهر
( 4 ) . ش : + و
( 5 ) . ف : - الوجود
( 6 ) . هكذا في النسخ / والنص : بذاته