كان ذاته محتملا للعدم ، فلا يكون من جميع الجهات بريئا عن النقص والشر .
قوله : « فإذن ليس الخير المحض إلّا الواجب الوجود بذاته » .
لما بيّن أنّ الممكن لذاته ليس خيرا محضا ، وأنّ الواجب الوجود لذاته خير محض صرّح بالنتيجة .
ولقائل أن يقول : إنّهم اتفقوا على أن العقول الفلكية خيرات محضة واتفقوا على أنّها ممكنة الوجود لذاتها .
قوله : « وقد يقال أيضا خير لما كان نافعا » .
قلنا : هذا هو الخيرية العائدة إلى الأفعال وقد لخّصناه .
قال الشّيخ :
شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات ) — صفحة 193
مساهمون: فخر الدين الاسفرايني النيشابوري
ص١٩٣