وأمّا الصّورة فلا تتقدّم بالزمان البتة .
التفسير :
قال - أيّده اللّه - : لقائل أن يقول : « 1 » إذا حصل الملاقاة بين الفاعل والقابل مع سائر الشرائط يجب المعلول ، فهذا الكلام إنّما يصحّ عند فقد شرط من الشرائط .
قال الشّيخ :
[ في الشرافة والخسة المعتبرة في العلل ]
والقابل دائما أخسّ من المركّب ، والفاعل أشرف ، لأنّ القابل مستفيد لا مفيد ، والفاعل مفيد لا مستفيد .
التفسير :
قال - أيّده اللّه - : أقول بحث الخسة والشرف من المباحث الخطابية .
قال الشّيخ :
[ تقسيمات العلل ]
والعلّة [ الف ] : تكون علّة للشيء بالذات ، مثل الطبيب للعلاج .
[ ب ] : وقد تكون علّة بالعرض [ 1 ] : إمّا لأنّه لمعنى غير الذي
هامش
( 1 ) . ف : - لقائل أن يقول / ف : + الفاعل