تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث المشرقية في علم الالهيات والطبيعيات — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
( الأول ) هو ان المشاكلة قد تقع في الظفر والشعر وليس يخرج منهما شيء * ( الثاني ) ان المولود قد يشبه جدا بعيدا وليس يبقى له زرع وحكى ان واحدة ولدت من حبشي بنتا بيضاء ثم إن تلك ولدت سوداء * ( الثالث ) الزرع ليس ترسله الأعضاء الآلية المركبة من حيث هي آلية وتقع فيها المشاكلة * ( الرابع ) لو كان المنى بالصفة الموصوفة لكان حيوانا صغيرا لأنه يكون فيه من كل عضو جزء وتلك الأعضاء ان كانت موضوعة وضعها الواجب فالمنى انسان صغير وان لم تكن مترتبة فما الذي رتبها * ( الخامس ) ان المرأة إذا أنزلت عند انزال الرجل فيكون في الرحم منيان هما انسانان * ( السادس ) ما المانع ان يولد من المرأة فقط إذا أنزلت وحدها إذا كان في منيها هذه الأعضاء مفصلة * ( السابع ) ان الانسان قد يولد الذكران ثم يتغير فيصير يولد الإناث وذلك بسبب استحالة المزاج وتغيره ليس لان المنى تارة خرج من الذكر وفيه اجزاء عضو الذكور وتارة خرج وفيه اجزاء عضو الإناث وإذا جاز ذلك في الذكورة والأنوثة جاز ان يكون سائر الأعضاء بسبب المزاج لا بسبب نقل الجزء * ( الثامن ) ان كثيرا من الحيوانات يتولد من غير جنسه فلا يمكن ان يكون ذلك لما قالوه * ( التاسع ) قد يسفد الحيوان سفادا واحدا فيتولد منه حيوانات أكثر من واحد وربما كانت ذكورا وإناثا * ( العاشر ) الغصن من الشجر الذي لم يثمر بعد قد يغرس فيثمر فإن كان الغصن
المباحث المشرقية في علم الالهيات والطبيعيات — صفحة 265 | فخر الدين الرازي