المساوى لباطن المحاط بها مساويا لباطن المحاط بها ثم لا نزال ندير دائرة أخرى إلى أن يبلغ طوقها مثل طوق الفلك الأعظم ولا تكون فيها فرجة أصلا ومع ذلك فلا تزيد اجزاؤها على اجزاء الدائرة الصغيرة الأولى هذا خلف فقد بان ان بواطن الاجزاء تتلاقى وظواهرها تنفتح فيلزم التجزية * ( وأيضا ) فكل واحدة من تلك الفرج اما ان تتسع لتمام الاجزاء أو لا تتسع فإن لم تتسع فقد وجد ما هو أقل منه وان اتسعت فذلك محال لان بواطن تلك الأجزاء إذا كانت متلاقية فيكون المنفرج من تلك الأجزاء بعضها فإذا ملأنا ذلك البعض بالجزء فان ارتفع بعض الجزء عن تلك الفرجة فقد انقسم وان لم يرتفع كان الجزء المالى لتلك الفرجة أقل من تلك الأجزاء التي وقعت في ظواهرها تلك الفرج فتلك الأجزاء منقسمة فظهر ان امكان الدائرة يبطل الجزء الذي لا يتجزى * ( البرهان الثاني عشر ) لو قدرنا زاوية قائمة كل واحد من الضلعين المحيطين بها عشرة اجزاء فالحاصل من ضرب كل واحد من الضلعين « في نفسه مائة فالمجموع مائتان والحاصل من ضرب وتر الزاوية القائمة في نفسها مساو للحاصل من ضرب الضلعين كل واحد في نفسه كما بينه أوقليدس فيكون الحاصل من ضرب وتر هذه الزاوية مائتين فيكون وتر هذه الزاوية جذر مأتين وليس للمائتين جذر صحيح فلا بد ان تنكسر الاجزاء * ( البرهان الثالث عشر ) لو قدرنا خطا مركبا من جزءين فامكننا ان نعمل عليه مثلثا متساوي الأضلاع ولا يحصل ذلك الا إذا وقع كل واحد من الاجزاء على متصل الآخرين وذلك يوجب التجزية * ( البرهان الرابع عشر ) لو أخذنا خطا من جزءين ووضعنا على أحد الجزءين « المحيطين بها
المباحث المشرقية في علم الالهيات والطبيعيات — صفحة 20
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢٠