حرارة لم يكن تكرج وان كانت أقوى من المكرجة كانت عفونة وان كانت أشد من ذلك كان تجفيفا واحراقا *
الفصل التاسع في الطبخ
( فاعله ) القريب جسم فيه حرارة ورطوبة يسخن المطبوخ بحرارته ويرطبه برطوبته ومادته جوهر فيه رطوبة وإذا قيل للذهب انه يطبخ فباشتراك الاسم *
الفصل العاشر في الشيء
( الفاعل ) القريب له حرارة خارجية يابسة تأخذ من رطوبة ظاهر المشوى أكثر مما يأخذ من رطوبة باطنه فرطوبة المشوى جوهرية ورطوبة المطبوخ مركبة من الأصلية والغريبية ثم الحار الملاقى اما ان يكون هوائيا أو ارضيا فالأول هو الشيء المطلق ( والثاني ) لا يخلو اما ان يتوسط بين الفاعل والمنفعل واسطة وذلك هو القلى أولا يتوسط وهو التكبيب واما إذا كان التأثير بحرارة شيء لزج سمى تلطيخا « 1 » *
الفصل الحادي عشر في التبخير والتدخين
( التبخير ) تحريك الاجزاء الرطبة متحللة من شيء رطب إلى فوقه والتدخين كذلك للاجزاء الغالب فيها اليابس فالبخار ماء متحلل والدخان ارض متحللة وكل ذلك عن حرارة مصعدة فالرطب المحض لا يتدخن واليابس المحض لا يتبخر *
الفصل الثاني عشر في أصناف تأثير الحرارة في المركبات
( اعلم ) ان الرطب مطيع للتصعد واليابس عاص عليه فهما إذا امتزجا فاما ان تنجمد تلك الرطوبة أولا تنجمد فان انجمدت فالنار اما ان تقوى على تخليص
هامش
( 1 ) تطبيخا 12