تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
النشو ( وحفظ النوع وتبقيته بالتوليد ) الذي هو من آثار « 1 » القوّة المولدة ؛ لأنّ العناية الإلهية اقتضت أن يفيض الدوام عنه على كلّ شيء ؛ فما لم يصلح أن يبقي بشخصه ويصلح أن يبقي بنوعه ؛ فإنّه تنبعث « 2 » فيه قوّة إلى استجلاب بدل يعقّبه « 3 » ليحفظ به نوعه ؛ فالمولّدة يورد بدل ما يتحلّل من النوع ؛ كما أنّ الغاذية يورد بدل ما يتحلّل من الشخص . ( وقد سلّط عليها ) أي على هذه الأعمال ( إحدى قوى روح الإنسان ) من قواها « 4 » الخمسة ( وقوم يسمّونها القوّة النباتية . ) هذا هو المشهور ( ولا حاجة بنا إلى شرحها ) وتبيين ماهيّتها « 5 » وتفصيل أحوالها ؛ لأنّ المقصود تفاصيل القوى الإدراكية وكيفية إدراكاتها وأحوالها .

[ 37 . ] فصّ [ في العمل الحيواني ]

( العمل الحيواني جذب النافع ) أي تحريك يقرب به من الشيء المتخيّل النافع ( وتقتضيه الشهوة ) بأن تكون القوّة الشهوانية باعثة للقوّة المحرّكة التي في الأعصاب والعضلات على التحريك .
هامش
( 1 ) . ط : أرباب .
( 2 ) . ش : ينتف .
( 3 ) . ش : لعقبه .
( 4 ) . س ، ش ، ط : قواه .
( 5 ) . ط : ماهيّاتها .