تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
الأعضاء والعروق والارتباطات الاخر وحكمها ومصالحها « 1 » . ( وأمّا سرّه ) أي باطنه ( فقوى روحه ) التي سنفصّلها من كونها ظاهرة وباطنة وعلمية وعملية .

[ 34 . ] فصّ [ في قوى روح الإنسان ]

( إنّ قوى روح الإنسان تنقسم إلى قسمين : قسم موكّل بالعمل وقسم موكّل بالإدراك ؛ ) لأنّا لا نشكّ في أنّ للنفس الناطقة الإنسانية المجرّدة إدراكا وفعلا ؛ والواحد لا يصدر عنه مختلفان « 2 » إلّا من حيثيتين ؛ فلا بدّ لها من قوّتين يحصل بهما الإدراك والعمل . والعمل مقصود بالتبع ؛ لأنّ المقصود من العلاقة البدنية استكمال النفس بحسب قوّتها النظرية ؛ لأنّه يبقى « 3 » ببقائها وبه يصير عالما معقولا مضاهيا للعالم المحسوس . ( والعمل ثلاثة أقسام : نشائي وحيواني وإنساني ) على ما دلّ عليه الاستقراء . ( والإدراك قسمان : حيواني ) وهو إدراك الجزئيات ( وإنساني « 4 » ) وهو إدراك الكلّيات .
هامش
( 1 ) . ط : حكما ومصالحا .
( 2 ) . ج ، س ، ش : مختلفين .
( 3 ) . ط : لا يبقى .
( 4 ) . س : انشائي .