تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
مفردا . ثمّ إنّ الذهن إذا أضاف إليه الزيادة لم يضف الزيادة على أنّها معنى من خارج لاحق بالشيء القابل للمساواة حتّى يكون ذلك قابلا للمساواة في حدّ نفسه وهذا شيء آخر مضاف « 1 » إليه خارجا عن ذلك ، بل يكون ذلك تحصيلا لقبوله للمساواة أنّه في بعد واحد فقط أو في أكثر منه ؛ فيكون القابل للمساواة في بعد واحد في هذا الشيء هو نفس القابل للمساواة حتّى يجوز لك أن تقول : إنّ هذا القابل للمساواة هو هذا الذي هو ذو بعد واحد وبالعكس وهاهنا وإن كانت كثرة « 2 » ما « 3 » لا شكّ فيها ؛ فهي كثرة « 4 » ليست من الجهة التي تكون من الأجزاء ، بل كثرة تكون من جهة أمر غير محصّل وأمر محصّل ؛ فإنّ الأمر المحصّل في نفسه يجوز أن يعتبر « 5 » من حيث هو غير محصّل عند الذهن ؛ فتكون هناك غيرية لكن إذا صار « 6 » محصّلا لم يكن ذلك شيئا آخر إلّا بالاعتبار المذكور الذي ذلك للعقل وحده ؛ فإنّ التحصيل ليس يغيّره بل يحقّقه ؛ » / 25 / ( فإن دخل ) الفصل ( ففي إنّيته ) أي في كونه متعيّنا متحصّلا ؛ فإنّ الفصل علّة لتقويم الحقيقة موجودا معيّنا كالناطق مثلا ؛ فإنّه ليس شرطا يتعلّق به الحيوان في أنّ له معنى
هامش
( 1 ) . س ، ط : مضافا .
( 2 ) . س : كثيره .
( 3 ) . ج : - ما .
( 4 ) . س : كثيره .
( 5 ) . ج : يعبر ؛ ط : يكون .
( 6 ) . ط : كان .