لأجل أنّه إنسان ( لاستحالت « 1 » ) أن توجد ( تلك الماهيّة ) وهو الإنسانية مثلا ( لغير ذلك الواحد ) وهو عمرو ؛ ( فإذن ليس كونها ذلك الواحد ) أي ليس حملها عليه واتّحادها معه ( واجبا لها من ذاتها ؛ فهي ) أي كون الماهيّة متّحدة مع ذلك الواحد ( لسبب « 2 » ) خارج من ذاتها ؛ ( فهي معلولة . )
[ 5 . ] فصّ [ في أنّ الفصل لا يدخل في ماهيّة الجنس ]
( الفصل لا مدخل له في ماهيّة الجنس . ) يعني أنّ الفصل المقسّم للجنس لا يدخل في « 3 » ماهيّة الجنس من حيث هو جنس لا مطلقا ؛ فإنّ الفضل والجنس والنوع كلّها واحد بالذات مغاير بالاعتبار ؛ فإنّ المعنى الواحد إذا اعتبره العقل من حيث إنّه مبهم قابل لأن يكون أشياء كثيرة هو عين كلّ واحد منها يكون الجنس ؛ وإذا اعتبره « 4 » من حيث إنّه متحصّل « 5 » بشيء « 6 » ليس خارجا عنه بأن يكون منطبقا على تمام حقيقته « 7 » ؛ فذلك المحصّل هو الفصل والمتحصّل « 8 » هو النوع ؛ فالفصل من حيث إنّه فصل وهو كونه محصّلا ومعيّنا لا يدخل « 9 » في الجنس
هامش
( 1 ) . ج ، ط : لاستحال .
( 2 ) . ش : بسبب .
( 3 ) . ج : للجنس لا مدخل له .
( 4 ) . س ، ش ، ط : اعتبر .
( 5 ) . ج : + الذات .
( 6 ) . ج : لشيء .
( 7 ) . س : حقيقة .
( 8 ) . س : المحصل .
( 9 ) . ج : مدخل .