وقال في آخر كتابه النسك العقلي
- « / أشرف أبواب النظر ما أفاد تمييز الفناء من البقاء .
- / لا راحة لمن تعجّل الراحة .
- لا عزّ لمن تذلل في طلب الرئاسة ؛ ولا ملك لمن كان عبدا لشهواته ، ولا شرف لمن صار آلة لبطنه وفرجه .
وهذه حكم ووصايا انتخبتها من كتب الفرس :
- الدنيا دول ، ما كان لك منها أتاك على ضعفك وما كان عليك لم تدفعه قوّتك .
- التخلص من الدنيا قبل التشبّث بها أهون من رفضها بعد ملابستها .
- العجب آفة العقل ، والحميّة شؤبوب الجهل . والمراء فاتحة الشنان .
- من سلك القصد ورد المنهل وإن أبطأ السير ؛ ومن سلك الجور أخطأ « 39 » المنهل وإن أسرع السير .
- من استخف بالولاة أهلك دنياه ، ومن استخف بالحكمة أهلك دينه ، ومن استخف بالاخوان أهلك مروءته . « 40 »
- من يخشى عيب « 41 » التكذيب سخت نفسه عن الاغتباط بالقول . ومن خاف ذلّة المنع سخت نفسه عما يصيبه السائل .
- أحقّ الناس بالمعاشرة من وافقك على الأخلاق الحميدة .
- العبد يؤمر بالخير فيبتلى بثقله ، وينهى عن الشر فيبتلى بشهوته .
- من أعرض عن صواب الرأي لصغر قدر المشير عليه كان كمن استحقر اللؤلؤة / الثمينة لهوان الغائص .
- من سلّ سيف البغي قتل به .
- أحسن الأدب أن لا يفخر المرء بأدبه .
هامش
( 39 ) ص : أخطاء .
( 40 ) ص : مروته .
( 41 ) ص : عين .