فجماعه « 120 » مركب من الواحد « 121 » ؛ والواحد مبدأ « 122 » العدد وليس بعدد ؛ وإنما يجاب بالواحد عن السؤال « كيف هو ؟ » على سبيل هي الكلام عنه ، كما يجاب بالمعدود « 123 » عن السؤال « كيف « 124 » معنى الكيف » . والاثنان أقلّ العدد ، والثلاثة أوّل عدد فرد ، والأربعة أوّل عدد منجذر « 125 » ، والخمسة أوّل عدد دائر ، والستة أوّل عدد تام » .
[ قال أرسطوطاليس ] :
« وأكثر ما ظنّت « 126 » المضادة ، في الكم ، موجودة في المكان ، لأن المكان الأعلى يضعون أنه مضادّ للمكان الأسفل . ويعبّرون « 127 » بالمكان الأسفل [ عن ] المكان الذي يلقى الوسط . وإنما ذهبوا إلى ذلك لأن البعد بين الوسط وبين أطراف العالم أبعد البعد ويشبه أن يكونوا إنما اجتلبوا الحدّ لسائر المتضادات من هذه ، لأنهم إنما يحدّون المتضادات بأنها التي بعدها ، بعضها من بعض ، غاية البعد ؛ ويجمعها جنس واحد « 128 » » .
وقال أرمينس :
« معنى « الفوق » و « الأسفل » غير معنى « المكان » ، ولهذا لا / يصلح أن يكون جوابا عن كم . ومعنى « الفوق » و « الأسفل » هو « 129 » المتضادان « 130 » ، لا المكان » .
هامش
( 120 ) ص : فجماعة .
( 121 ) ص : أحد .
( 122 ) ص : مبدء . لم تكن الرياضيات القديمة تعدّ « الواحد » من العدد لأن « الصفر » لم يكن قد ادخل بعد . ولما ادخل الصفر صار قبل الواحد عدد ، فصار الواحد من العدد .
( 123 ) ص : المعدوم .
( 124 ) ص : فكيف معنى .
( 125 ) ص : منجدر .
( 126 ) ص : طنت .
( 127 ) في منطق أرسطو : ويعنون .
( 128 ) أرسطوطاليس : المنطق ، ج 1 ، ( 1980 ) ، ص 47 .
( 129 ) ص : هما .
( 130 ) ص : المتضادات .