قراءته في هامش النشرة . واتخذنا من النص الذي نقله أبو حيان التوحيدي أساسا لهذه النشرة . فإذا وجدنا هذا النص عند مسكويه ، مع زيادات - في أوّله أو آخره أو في وسطه - تكمّل العبارة ؛ كما لو عرض لأقسام مفهوم ما عدّد التوحيدي ثلاثة منها ؛ وعدّد مسكويه أربعة ؛ فإننا نأخذ بهذه الزيادة عند مسكويه ، لأن التوحيدي كان يقتبس من أقوال العامري ، والمقتبس قد يبدأ بأول النص أو بوسطه ، وقد يغفل عن كلمة . وقد أشرنا إلى هذا ، في الهامش ، في جميع الأحوال .
أما الشذرات التي نقلها عند مسكويه ، دون سواه ، فقد قررنا أنها مستمدة من كتاب « النسك العقلي والتصوف الملّي » بعد مقارنتها مع نصوص كتب العامري المنشورة أو التي حققناها ؛ فان وجدناها فيها أسقطناها ، وإن لم نجدها أثبتناها ؛ متخذين من كون العبارة السابقة لها أو اللاحقة عليها جزءا مما نقله التوحيدي عن « النسك العقلي » قرينة على كون النص الوارد عند مسكويه منقولا ، أيضا ، من الكتاب نفسه .
وقال أبو الحسن « 131 » العامري :
« هذا المعنى ظاهر [ في ] أنهما ليسا من المضاف لأن لكلّ واحد واحد موجودا « 132 » بذاته مفردا ، وممكن أن يعلم من غير العلم بصاحبه .
وليس يجب أيضا أن يكونا من التضاد لأن حدّ المتضادين أنهما المتجانسان ، المتباعدان « 133 » في النهاية بالصورة ؛ المتعاقبان على الموضوع الواحد بالقوة . وليس التباعد « 134 » المأخوذ في التضاد هو « 135 » البعد المكانيّ « 136 » لكن البعد الذي بحسب « 137 » الاستحالة ؛ فانّ الأبيض إذا أخذ « 138 » في الاستحالة « 139 » كان أبعد ما يستحيل « 140 » إليه هو السواد .
هامش
( 131 ) ص : الحس .
( 131 ) ص : الحس .
( 132 ) ص : وجود .
( 133 ) ص : المساعدان .
( 134 ) ص : الساعد .
( 135 ) ص : وهو .
( 136 ) ص : المامي .
( 137 ) ص : يجب .
( 138 ) ص : أحد .
( 139 ) ص : + البياض .
( 140 ) ص : يتحيل .