تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل أبو الحسن العامري — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
فيقال هذا الجزء « 109 » عند رأس السطح أو قاعدته « 110 » ؛ وللسطح كذلك بتوسط الجسم وإضافة أجزائه إليه ؛ وللجسم بالإضافة / إلى مكانه ؛ وكذلك المكان بالإضافة إلى الجسم ؛ إذ الإشارة إلى كلّ واحد من أجزاء المكان أو المتمكن غير ممكن الا بحسب الإضافة إلى صاحبه . فأما القول ، والعدد ، والزمان ، [ ف ] ليس واحد منها فردي « 111 » الوضع لأن العدد شيء معقول من تكرر الوحدات . والقول لا ثبات لأجزائه ، ولا هو من الأشياء المتمكنة ، ولا من الكم المتصل . والزمان - وإن كان من الكم المتصل - فلا ثبات لأجزائه ، ولا هو من الأشياء المتمكنة » .

وقال أبو سليمان [ السجستاني ] :

« الجسم ، بما هو جوهر ، ذو « 112 » أبعاد ثلاثة . غير « 113 » [ أن ] محدود الأبعاد هو الجوهر . فأما الجسم الذي هو من الكم فالمقادير المحدودة التي تلحق « 114 » هذا الجسم بحسب كونه ذا ذراعين « 115 » مثلا ، أو ذا « 116 » ثلاثة أذرع . وقسمة هذا الجسم ، بحسب الصورة ، إلى العشرة ، والمكعب ، والناري ، واللولبي ، والأسطواني ، وغير ذلك ، فبحسب « 117 » الإضافة ؛ كالمحيط بغيره ، والمحاط به ؛ وبحسب الوضع ، كالمنتصب « 118 » والمنحني « 119 » . فأما العدد
هامش
( 109 ) ص : الحرمة .
( 110 ) ص : قاعد به .
( 111 ) ص : مردى .
( 112 ) ص : ذا .
( 113 ) ص : عشر .
( 114 ) ص : يلحق .
( 115 ) ص : ذا وراعين .
( 116 ) ص : إذا .
( 117 ) ص : وبحسب .
( 118 ) ص : كالسصب .
( 119 ) ص : أو المخسي .