وقال [ أبو الحسن ] العامري :
« فصّل بهذه الخاصة الفرق بين بسيط الجوهر [ ومركب الجوهر ] » .
وقال متّى :
« ليس شيء من هذه الخواص ، إذا أخذ « 70 » مفردا ، خاصة حقيقية « 71 » للجوهر ، منعكسة عليه ؛ وإنما أتى بخواص كثيرا ما « 72 » يكون من جملتها خاصة منعكسة « 73 » عليه » .
[ قال أرسطوطاليس ] :
« وقد يظنّ أنّ أولى الخواص بالجوهر أنّ الواحد منه بالعدد هو بعينه قابل للمتضادّات » « 74 » .
قال فرفوريوس :
« أما أن هذه الخاصة هي للجوهر وحده فظاهر لأنه ليس شيء من الأشياء ، غير الجوهر ، يمكن أن يكون واحد منه بعينه في العدد يقبل الأضداد ، وبحق . وإن [ كان الفعل « 75 » ينقسم إلى ] عمل جيد وعمل رديء فليس العمل الجيد هو هو بعينه العمل الرديء ؛ كما أن الانسان الصحيح هو هو بعينه يوجد وهو مريض » .
هامش
( 70 ) ص : احذ .
( 71 ) ص : حقيقته .
( 72 ) ص : كثير لما .
( 73 ) منعكصة .
( 74 ) أرسطوطاليس : المنطق ، ج 1 ، ( 1980 ) ، ص 41 .
( 75 ) ص : كنا فعل .