الفاعل شيئا والقابل شيئا « 1 » [ آخر ] . فواجب الوجود واحد من جميع الوجوه ، له من كل متقابلين أشرفهما « 2 » - وكيف يعطى الكمال من هو « 3 » قاصر عنه ؟ « 4 » والحق لا ضد له ، ولا ند له ، ولا ينتسب إلى أين ، وله الجلال الأعلى ، والكمال الأتم ، والشرف الأعظم ، والنور الأشد ، ليس بعرض فيحتاج إلى حامل « 5 » يقوم وجوده ، ولا بجوهر فيشارك الجواهر في حقيقة الجوهرية « 6 » . دلت عليه الأجسام باختلاف هيئاتها ، فلو لا مخصصها لما اختلفت أشكالها ومقاديرها وصورها وأعراضها وحركاتها ، ومراتب أركان العالم ، ونظامها ؛ ولو اقتضت الجسمية هيئاتها لما اختلفت فيها .
هامش
( 1 ) فيImp , Mهكذا وفي 1Mلا توجد كلمة ( آخر ) .
( 2 ) فيBلأنه واهب كل كمال .
( 3 ) فيImpوكيف يعطى الكمال من هو قاصر عنه ؟
( 4 ) فيBوكل ما يوجب تكثرا ، من تجزؤ وتركيب يمتنع عليه .
( 5 ) فيImpمحل .
( 6 ) فيImpفي حقيقة الجوهرية ويفتقر إلى مخصص .