تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحروف — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
نوعا والأعمّ منهما يسمّى جنسا . وإذا قويس بينها « 12 » فوجد فيها « 13 » شيء هو أخصّ لا أخصّ منه ، « 14 » وشيء هو أعمّ لا أعمّ منه « 15 » ، وشيء أو أشياء متوسّطة هي أخصّ من بعض وأعمّ من بعض ، سمّي الأخصّ الذي لا أخصّ منه « نوعا » بالإطلاق و « نوعا أخيرا » و « نوع الأنواع » ، وسمّي الأعمّ الذي لا أعمّ منه « جنسا » بالإطلاق و « جنسا عاليا » و « جنس الأجناس » ، والذي هو أعمّ من شيء منهما وأخصّ من الآخر منهما يسمّى نوعا وجنسا - نوعا لما هو أخصّ منه وجنسا لما هو أعمّ منه - و « نوعا متوسّطا » و « جنسا متوسّطا » . وقد يجاب عن هذا السؤال بقول مؤلّف من جنس لذلك المسؤول عنه يقيّد « 16 » بصفات ومحمولات أخر . مثل أن يقال لنا « هو شجرة تحمل الرطب » أو « هي الشجرة التي تثمر التمر » . أو إن اتّفق أن كان المسؤول عنه « 17 » حائطا فإنّه « 18 » قد يجاب « إنّه حائط « 19 » » أو يجاب بأنّه « جسم متصلّب « 20 » ذو سمك مؤتلف من حجارة « 21 » أو لبن « 22 » / أو طين أعدّ ليحمل السقف ويصون « 23 » من الرياح » ، فيقوم ذلك مقام قولنا « إنّه حائط » . « 24 » فإنّ الحائط « 25 » هو نوع الشخص « 26 » المسؤول عنه ، والقول « 27 » الذي أقيم مقامه هو حدّ الحائط وهو حدّ النوع المسؤول عنه ، وإنّما يكون ذلك القول أبدا مؤتلفا من حدّ « 28 » النوع ومن الأشياء « 29 » التي بها أو لها قوام ذلك النوع . وما يدلّ عليه حدّ النوع هو ماهيّته ، والذي « 30 » يدلّ عليه جزء ( جزء ) من أجزاء القول هو جزء ماهيّته . ( 168 ) وقد يقرن حرف « ما » بنوع من الأنواع بعد أن فهمنا ما يدلّ عليه اسمه الذي وضع أوّلا دالّا عليه . فنقول « الإنسان ما هو » و « النخلة ما
هامش
( 12 ) بينهما م .
( 13 ) فيهما م .
( 14 ) م ( مكرّرة ) .
( 15 ) م ( مكرّرة ) .
( 16 ) تعيقه م .
( 17 ) خالطا فإذا م .
( 18 ) خالطا فإذا م .
( 19 ) خالط فإذا م .
( 20 ) متصعب م .
( 21 ) شجاره م .
( 22 ) لين م .
( 23 ) ويكون ( « ي » ه ) م .
( 24 ) فالحطايط م .
( 25 ) فالحطايط م .
( 26 ) م ( مكرّرة ) .
( 27 ) فالقول م .
( 28 ) جنس م .
( 29 ) م ( مكرّرة ) .
( 30 ) والثاني م .
كتاب الحروف — صفحة 167 | أبو نصر الفارابي