تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحروف — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
الباقية فإنّه أحقّ وأولى بذلك الاسم على الإطلاق ، ثمّ كلّ ما كان أقرب في الوجود إلى ذلك الواحد ، ثمّ الأقرب فالأقرب ، أحقّ بذلك الاسم ، ولا سيّما إذا كان أكمل اثنين منهما سببا لوجود الآخر ، فإنّه أحقّ بذلك الاسم من الآخر . وقد يتّفق في كثير من الأمور أن يكون الأقدم في المعرفة هو أشد تأخّرا في الوجود والآخر منهما أشدّ تقدّما في الوجود ، فيكون اسما « 32 » لها واحدا لأجل تشابه نسبها « 33 » إلى أشياء كثيرة ، أو لأجل على أنّها تنسب إلى شيء واحد - إمّا بتساو « 34 » أو بتفاضل ، كان ذلك الواحد يسمّى باسمها هي أو كان يسمّى باسم غير اسمها . ( وهذه ) غير المتّفقة أسماؤها وغير المتواطئة أسماؤها ، وهي / متوسّطة بينهما ، وقد تسمّى المشكّكة أسماؤها .
هامش
( 32 ) استها م .
( 33 ) سببها م .
( 34 ) بتساوي م .