بالقوة أحد المقولات . فليكن ما بالقوة وما بالفعل ح وبالقوة ك . وبيّن ، لمن مارس العلم الطبيعي أيسر ممارسة ، أن ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة ليس تحت مقولة ، وان كل ما تحت مقولة ، اي مقولة كانت ، فهو موجود بالفعل .
فالمقولات اذن تقابل ما « 56 » بالقوة كما تقابلها « 57 » ما بالفعل في « 58 » ح وك إذا كانا تحت مقولة واحدة « 59 » ف ح وك نوعان متقابلان . فإن كان جوهرين فلا اسم لهما . لكن قد يسميهما أرسطو وأبو نصر عند الحاجة إلى ذلك متضادين . الا ان المتضادين يحتاجان إلى موضوع واحد بالفعل وليس لهذين موضوع بالفعل .
وان كانا تحت أحد أنواع المقولات « 60 » التسع ، فما « 61 » بالقوة موجود ضرورة جوهرا ، « 62 » فله وجود ثالث هو به « 63 » موضوع ل ح وك . ف ح وك ان كانا تحت الكم فهما أكثر شبها للمتضادين من الصنف الأول . ولذلك يقال في النمو انه حركة وانه تغير أكثر مما يقال في التكون . « 64 » وقد شابه أنواع الكم المتضادات في نحوين :
أحدهما انهما « 65 » أنواع تقترن بها اعدام مجانساتها كما وجد ذلك في صور « 66 » الجواهر .
والثاني ان [ 134 ظ ] ( لها موضوعات موجودة بالفعل قابلة لأنواع
هامش
( 56 ) ساقطة في ب
( 57 ) في أ : « كما يقابل »
( 58 ) في أ : « ف »
( 59 ) في أ : « كانا تحت مقولة واحدة » .
( 60 ) في أ : « وان كانا تحت أنواع المقولات » وفي ب : « وان كانا تحت أحد المقولات » .
( 61 ) في ب : « ممّا »
( 62 ) في ب : « موجود ضرورة جدا »
( 63 ) ساقطة في ب
( 64 ) في ب : « مما يقال في السكون » .
( 65 ) في ب : « انها » .
( 66 ) في ب : « صورة » .