ولذلك قال في الخامسة عشرة « 43 » من الحيوان « 44 » ان القول في اليمين « 45 » ( لم ينقض ) . « 46 » وكل منفعل بل كل متحرك فهو بالفعل شيء ما ، وهو بالقوة شيء آخر . « 47 » فإنه لو لم ( يكن ) « 48 » بالفعل شيئا أصلا لكانت القوة شيئا موجودا بالفعل ، ولكان للهيولي الأولى صورة ، « 49 » وكان الامكان قائما بذاته وشيئا قائما بنفسه ، « 50 » وهذا ظاهر لمن زاول الصناعة الطبيعية أيسر مزاولة .
والمتحرك هو جوهر ما ، بل هو جسم ما ، لان كل متحرك منقسم .
لكن ذلك هو للمتحرك بجهة متوسطة بين ما بالذات وما بالعرض . وأرسطو بعد ذلك فيما بالعرض ، فإنه ان كان بالذات بوجه ما ، فليس أولا .
والمتحرك « 51 » بالقوة شيء ما بالذات وأولا ، وهو متحرك من جهة ما هو بالقوة ، حتى لو وجد ما بالقوة شيئا مفارقا « 52 » للأجسام لتحرك « 53 » بنفسه ، وصار ذلك الشيء اما جوهرا أو كيفا أو كما « 54 » أو أينا أو غير ذلك من المقولات . لكن ما بالقوة يلزمه اضطرارا كما قلنا إن يكون شيئا ما بالفعل أحد المقولات ، وهذه « 55 »
هامش
( 43 ) في ب : « ولذلك قال في يه »
( 44 ) لابن باجة شرح لهذه المقالة فيما ورد من كلامه عن الحيوان في مخطوط اكسفورد . وفي مخطوط برلين المفقود نسخة أخرى .
( 45 ) في أ : « المميزة »
( 46 ) ساقطة في أ .
( 47 ) في ب : « بل كل متحرك فهو بالفعل شيء آخر »
( 48 ) غير مقروءة في أ .
( 49 ) في ب : « ولكان للهيولي الأولى ضرورة » وفي أ : « ولكان الهيولي الأول صورة » .
( 50 ) في ب : « وكان الامكان قائما بنفسه وشيئا قائما بذاته » .
( 51 ) في ب : « والمحرك » .
( 52 ) في أ : « شيء مفارق » .
( 53 ) في ب : « يتحرك » .
( 54 ) في أ : « أو كيف أو كم » .
( 55 ) في ب : « وهو »