الكم ، وليس لأنواع الجوهر موضوعات بل هي الموضوعات . بل إن قيل للمحرك موضوعات فبطريق التشكك . وانما فارقت ) « 67 » المتضادات في أن ليس لأنواع الكم طرفان ( محدودان ينطق عنهما ) ، « 68 » فان أعظم الكلاب لا يمكن ان يكون له عظم الفيل ، وأصغرها ( لا يمكن ان يكون له ) « 69 » عظم نملة . فأنواع عظم الجواهر كثيرة مختلفة ، ( وأطرافها غير محدودة ) . « 70 » الا ان يكون بالإضافة إليها ، فيعرض لها تضاد كما يعرض لأطراف ( المزاج ) « 71 » في الكيفية . وقد لخص ذلك في المزاج .
فاما ح « 72 » وك ان كانا كيفيتين ، « 73 » وكانا تحت واحد من أجناس الكيفيات الأربعة ، « 74 » فلهما موضوع موجود بالفعل ، ويقترن بكل واحد من أنواع الجنسين عدم مجانساته ، « 75 » وفيهما نوعان طرفان لا « 76 » بالإضافة بل بالاطلاق . ولا يمكن ان يوجد نوع ابعد من ذلك الطرف من « 77 » مقابله ، وليس كذلك فيما هو كم . فليكن أصغر عظم ، وهو الكلب مثلا ، عليه أ ، وأعظم عظم عليه ح ، وانما وجد في أب وح ود ، « 78 » فكل نوع من الكم يوجد « 79 » في الكلب فهو أقرب من ح « 80 » من عظم أمن د ،
هامش
( 67 ) ما وضع بين القوسين نقلناه عن ب . اما أفإنه فضلا عن المحو الذي أصاب هذا الموضع منه لا يورد النص كاملا : « . . . ان قيل المراد موضوعات . . . فارقت المتضادات »
( 68 ) غير واضحة في أ .
( 69 ) غير واضحة في أ .
( 70 ) غير واضحة في أ .
( 71 ) غير مقروءة في أ .
( 72 ) في أ : « د »
( 73 ) في ب : « كيفين » .
( 74 ) في ب : « الكيفية الأربعة »
( 75 ) كذا في أو ب . وقد صححها الناشر في الصلب هكذا : « مجانس له » .
( 76 ) ساقطة في أ .
( 77 ) في ب : « في » .
( 78 ) في ب : « وأعظم عظم عليه ربما يوجد في أو ب ، ح ، ر »
( 79 ) ساقطة في أ .
( 80 ) في ب : « من ر »