وليس يوجد عظم ابعد من أمن د ، ولو وجد « 81 » ذلك لكان كلبا أصغر من د ، وهذا لا يمكن . لكن ان فرضنا أحجرا « 82 » فقد يوجد فيه أصغر من د ، ، « 83 » وليكن ه ، فعظم د « 84 » أقرب إلى أمن ه . ف د « 85 » ليس طرفا في م الا إذا كان م هو كليا فهو نوع من الجواهر . فعظم أو د « 86 » ليسا طرفين بالإضافة إلى الموضوع الأول الذي هو بالقوة ، وهو الهيولى على التحقيق وبالذات ، « 87 » بل هما طرفان بالإضافة إلى الكلب ، والكلب ليس بهيولى بل يجري مجراها ، « 88 » لكن جزءا من اجزائه هو هيولى . « 89 » وأو ح ليسا طرفين من جهة إضافة لحقتهما « 90 » فليسا اذن طرفين في الوجود . فإن كان « 91 » شيء يوجد له امر ما من جهة ما هو ذلك الشيء ، فهو له في الوجود . وما كان يوجد فيه بحال ما ، وكان ذلك الشيء يوجد ليس له تلك الحال ، « 92 » فليس يقال إنه كذلك في الوجود ، ( بل إن كان له في الوجود ) « 93 » فعلى طريق النسبة . « 94 » وأيضا فان ح وك « 95 » ان كانا ليسا « 96 »
هامش
( 81 ) في أ : « ولو بعد »
( 82 ) في أ : « صحه »
( 83 ) في ب : « من ر »
( 84 ) في ب : « معظم ر »
( 85 ) ف د ساقطة في أ .
( 86 ) في ب : « معظما أ ، ك » .
( 87 ) في ب : « ليسا طرفين بالإضافة على التحقيق وبالذات إلى الموضوع الأول الذي هو بالقوة وهو الهيولى على التحقيق وبالذات » .
( 88 ) في ب : « بل يجري في مجراها »
( 89 ) في ب : « لان جزءا من اجزائه هو هيولى »
( 90 ) في ب : « وأو ح ليسا طرفين مما هما أو نيل ( ! ) من جهة إضافة لحقتهما » وفي « وقع تكرار نبه عليه الناسخ .
( 91 ) في ب : « فان كل » .
( 92 ) في ب : « وكان ذلك الشيء يوجد لشيء آخر ليس له تلك الحال »
( 93 ) ساقطة في أ .
( 94 ) في ب : « التشبيه » .
( 95 ) في أ : « فان ح ود » .
( 96 ) في أ : « ان كانا لنا » .