لمما « 1 » تعين في هذا الباب معونة شديدة .
والموضع الذي منفعته في هذا الباب هذه المنفعة ، إذا كان مأوى الشارع ومسكنه ، فإنه يذكره أيضا ، وذكراه في المنفعة المذكورة تالية لذكر اللّه عز وجل « 2 » والملائكة .
والمأوى الواحد ليس يجوزان يكون نصب عين الأمة كافة ، فبالحري أن يفرض اليه « 3 » مهاجرة وسفرة « 4 » .
ويجب ان يكون أشرف هذه العبادات من وجه ، هو ما يفرض متوليه أنه مخاطب لله « 5 » ومناج إياه ، وصائر اليه ، وماثل بين يديه . وهذا هو الصلاة .
فيحب أن يسن للمصلى من الأحوال التي يستعد « 6 » بها للصلاة « 7 » ما جرت به « 8 » العادة ، بمؤاخذة الانسان نفسه به « 9 » عند لقاء الملك الانساني من الطهارة والتنظيف . وان يسن في الطهارة والتنظيف « 10 » سننا بالغة . وان يسن عليه فيها ما جرت العادة بمؤاخذته نفسه عند لقائه الملوك « 11 » من الخشوع ، والسكون « 12 » ، وغض البصر ، وقبض الأطراف ، وترك الالتفات والاضطراب .
هامش
( 1 ) - ط چ : مما
( 2 ) - در ب ها « عز وجل » نيست ، د ط : تعالى
( 3 ) - چ : إليها
( 4 ) - هج ط : وسفر ، چ : سفرا
( 5 ) - چ : للّه عز وجل
( 6 ) - ب : يشتغل ( گويا )
( 7 ) - ب : الصلاة
( 8 ) - تنها در چ « به » هست
( 9 ) - در چ « به » نيست
( 10 ) - ها ط د در هر دو جا : التنظف
( 11 ) - چ : الملوك
( 12 ) - در ط ب د « والسكون » نيست