مقيم .
واعلم أنت « 1 » ان الله تعالى يعلم أن « 2 » وجه الخير في هذا ، فيجب ان يؤخذ معلوم الله سبحانه على وجهه على ما علمت .
ولا بأس أن يشتمل خطابه على رموز وإشارات « 3 » ، ليستدعى المستعدين بالجبلة للنظر إلى البحث الحكمي .
في العبادات ، ومنفعتها في الدنيا والآخرة
« 4 » ثم إن هذا الشخص الذي هو النبي ، ليس مما يتكرر وجود مثله في كل وقت . فان المادة التي تقبل كمال مثله « 5 » تقع في قليل من الأمزجة . فيجب لا محالة أن يكون النبي قد دبر لبقاء ما يسنه ويشرعه في أمور المصالح الانسانية تدبيرا . ولا شك ان القاعدة في « 6 » ذلك هو استمرار الناس على معرفتهم بالصانع والمعاد ، وحسم سبب وقوع النسيان فيه مع انقراض القرن الذي يلي النبي .
فيجب أن يكون على الناس أفعال وأعمال يسن تكرارها عليهم في مدد متقاربة ، حتى يكون الذي ميقاته مطل « 7 » مصاقبا للمقتضى « 8 » منه ، فيعود به التذكر من رأس ، وقبل « 9 » أن ينفسخ يلحق عاقبه .
هامش
( 1 ) - در چ د « أنت » نيست
( 2 ) - در چ هج « ان » نيست
( 3 ) - ب : روس إشارات
( 4 ) - عنوان از چ است در ب ط ها نيست ، هامش د : في العبادات ومنافعها
( 5 ) - ب : مثاله
( 6 ) - ج : الفائدة من
( 7 ) - چ : بطل ، ها : يطل
( 8 ) - چ ب ط هج : للمقتضى ، ها د : للمنقضى
( 9 ) - ها : فقبل