تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجاة من الغرق في بحر الضلالات — صفحة 718

مساهمون:

ص٧١٨
النبي « 1 » من عند الله ، وبارسال الله « 2 » ، وواجب في الحكمة الإلهية ارساله ، وان جميع ما يسنه فإنما هو ما وجب من عند الله « 3 » أن يسنه ، وان ما « 4 » يسنه من عند الله « 5 » . فالنبي « 6 » فرض عليه من عند الله « 7 » أن يفرض عباداته . وتكون الفائدة في العبادات للعابدين ، فيما « 8 » يبقى به فيهم السنة والشريعة التي هي أسباب وجودهم ، وبما يقربهم عند المعاد من الله « 9 » زلفى « 10 » بزكاتهم . ثم هذا الانسان هو الملي بتدبير أحوال الناس على ما تنتظم به أسباب معيشتهم ، ومصالح معادهم ، وهو انسان يتميز عن سائر الناس بتألهه « 11 » .
هامش
( 1 ) - هج : النبي صلى الله عليه
( 2 ) - هج : الله تعالى . . . الله عز وجل
( 3 ) - هج : الله تعالى
( 4 ) - چ د ها : انما ، ب : ان ما ، در ط هج « ان » نيست
( 5 ) - هج : الله تعالى
( 6 ) - هج : الله تعالى فالنبي صلى الله عليه وسلم ، ط هامش : عز اسمه فالنبي
( 7 ) - هج : الله عز وجل
( 8 ) - چ : بما
( 9 ) - هج : الله تعالى ، د : الله سبحانه ،
( 10 ) - ط د ب : زلفا ، هج ها چ : زلفى
( 11 ) - چ : تم ما بعد الطبيعيات ولواهب العقل الحمد لله بلا نهاية ها : تمت الإلهيات من كتاب النجاة بحمد الله ومنه وحسن تيسيره واتفق الفراغ من تحريره لأبي الفضل فاخر بن محمد بن مسعود بن أسعد الهرمزدى الماحي ( ؟ ) المابيژن‌آبادى بنيسابور وقت الضحى من يوم الثلاثاء الثاني عشر من جمادى الأولى سنة اثنتين وثلثين وخمس مائة . بلغت المعارضة في الأربعاء العزيز من جمادى الأولى سنة اثنتين وثلثين وخمس مائة .