يكون محجوبا عن الاتصال الصرف بمحل سعادته ، ويحدث « 1 » هناك من الحركات المتشوشة « 2 » ما يعظم أذاه « 3 » . ثم إن تلك الهيئة البدنية ، مضادة لجوهرها مؤذية له . وانما كان يلهيها عنها « 4 » أيضا ، البدن وتمام انغماسها فيه .
فإذا « 5 » فارقت النفس البدن ؛ أحست بتلك المضادة العظيمة ، وتأذت « 6 » بها أذى « 7 » عظيما . لكن هذا الألم وهذا الأذى « 8 » ، ليس لامر لازم ، بل لامر عارض غريب . والعارض الغريب لا يدوم ، ولا يبقى ، ويزول « 9 » ، ويبطل مع ترك الافعال التي كانت تثبت تلك الهيئة بتكرارها « 10 » . فيلزم إذا أن تكون العقوبة التي بحسب ذلك « 11 » ، غير خالدة بل تزول وتنمحى قليلا قليلا ، حتى تزكو النفس ، وتبلغ السعادة التي تخصها .
وأما النفوس البله التي لم تكتسب الشوق ، فإنها إذا فارقت البدن ، وكانت « 12 » غير مكتسبة الهيئات البدنية « 13 » الردية ؛ صارت إلى سعة من رحمة الله « 14 » ، ونوع من الراحة . وان كانت مكتسبة
هامش
( 1 ) - ب يجد
( 2 ) - هج ب : المشوشة
( 3 ) - در د از « له » تا اينجا ضماير مذكر است .
( 4 ) - ب د ط ها : عنه ، چ هج : عنها
( 5 ) - ط : وإذا
( 6 ) - ب : فتاذت
( 7 ) - ب : إذا
( 8 ) - چ د : الأذى . . . الألم
( 9 ) - چ هج : فيزول
( 10 ) - د : بتكررها
( 11 ) - ب : بذلك ، ط : بحسب تلك
( 12 ) - در هج ط « وكانت » نيست
( 13 ) - ب : الهيئات البدنية الردية ، د ط : الهيئات الردية
( 14 ) - د هج : الله تعالى