نحن العقل « 1 » الفعال . وان لم يكن كذلك ، بل كان كرة متحركة لها حكم في « 2 » حركة نفسها ، ولكل كوكب كانت هذه المفارقات أكثر عددا ، وكان « 3 » على مذهب المعلم الأول قريبا من خمسين فما فوتها ، وآخرها العقل الفعال ، وقد علمت من كلا منا في الرياضيات مبلغ ما ظفرنا به من عددها .
فصل في تربيت وجود العقول والنفوس السماوية والاجرام العلوية عن الأول
« 4 » فقد « 5 » صح لنا فيما قدمناه من القول بان الواجب الوجود بذاته واحد ، وانه ليس بجسم ، ولا في جسم ، ولا ينقسم بوجه من الوجوه . فإذا « 6 » الموجودات كلها وجودها عنه ، ولا يجوز أن يكون له مبدأ بوجه من الوجوه ، ولا سبب « 7 » ، لا الذي عنه ، ولا الذي فيه أو به يكون ، ولا الذي له ، حتى يكون لا جل شئ .
فلهذا لا يجوز أن يكون كون الكل عنه على سبيل قصد منه ، كقصدنا لتكوين الكل ولوجود الكل ، فيكون قاصد الاجل شئ غيره .
وهذا الفصل قد فرغنا عن تقريره في غيره ، وذلك فيه أظهر .
ويخصه من بيان امتناع أن يقصد وجود الكل عنه ، ان ذلك يؤدى إلى تكثر « 8 » ذاته . فإنه حينئذ يكون فيه شئ بسببه
هامش
( 1 ) - در چ هج « العقل » نيست
( 2 ) - در هج « حكم في » نيست
( 3 ) - چ : كانت
( 4 ) - عنوان از چ ود است و « عن الأول » در چ نيست ، در ها آمده است :
« وان الموجودات كيف يكون عن الأول وفي تعريف فعله »
( 5 ) - ب ط : قد ، چ ها : فقد ، هج د : وقد
( 6 ) - هج : فان
( 7 ) - ط : سبب من الأسباب
( 8 ) - هج : تكثير