نسبة « 1 » العقل الفعال إلى أنفسنا ، وانه مثال كلى عقلي لنوع فعله فهو يتشبه به .
وبالجملة فلا بد « 2 » في كل متحرك منها لغرض عقلي من مبدأ عقلي « 3 » يعقل الخير الأول ، وتكون ذاته مفارقة . فقد علمت :
ان كل ما يعقل فهو « 4 » مفارق الذات ، ومن مبدأ للحركة جسماني أي من أصل الجسم « 5 » .
فقد علمت أن الحركة السماوية نفسانية ، تصدر عن نفس مختارة متجددة الاختيار « 6 » ، اى على الاتصال جزئيتها ، فيكون عدد العقول المفارقة بعد المبدا الأول بعدد « 7 » الحركات . فان كانت أفلاك المتحيرة انما المبدأ في حركة كرات كل كوكب منها قوة تفيض من الكواكب « 8 » ، لم يبعد أن تكون المفارقات بعدد الكواكب لها ، لا بعدد الكرات .
وكان عددها عشرة بعد الأول : أولها العقل المحرك الذي لا يتحرك ، وتحريكه لكرة الجرم الأقصى ، ثم الذي هو مثله لكرة الثوابت ، ثم الذي هو مثله لكرة زحل . وكذلك حتى ينتهى إلى العقل الفائض على أنفسنا ، وهو عقل العالم الأرضي ، ونسميه
هامش
( 1 ) - « إلى نفسه نسبة » در هج نيست
( 2 ) - چ هج : فلا بد ، ب د ها : لا بد ، ط ندارد
( 3 ) - ط : وبالجملة في كل متحرك منها غرض عقلي وبالجملة لا بد من مبدء عقل
( 4 ) - « فهو » تنها در چ است
( 5 ) - د : مواصل الجسم ، چ ها هج : مواصل للجسم ، ب ط : من أصل الجسم
( 6 ) - چ هج د : الاختيارات
( 7 ) - ب د ها : معدد ، ج هج ط : عدد
( 8 ) - ج هج : الكوكب