ثم القياس يوجب هذا ، فإنه قد صح لنا « 1 » بصناعة المجسطى :
ان حركات وكرات سماوية كثيرة ومختلفة في الجهة وفي السرعة والبطء ، فيجب لكل « 2 » حركة محرك « 3 » غير الذي للاخر ، ومتشوق غير الذي للاخر . والا ، لما اختلفت الجهات ، ولما اختلفت السرعة والبطء .
وقد بينا ان هذه المتشوقات خيرات محضة مفارقة للمادة ، وان كانت الكرات والحركات كلها تشترك في الشوق إلى المبدا الأول ، فتشترك « 4 » لذلك في دوام الحركة واستدارتها « 5 » .
فصل في ابطال رأى من ظن أن اختلاف حركات السماء لأجل ما تحت السماء
« 6 » ونحن نزيد هذا بيانا ، ولنفتتح « 7 » من مبدأ آخر ، فنقول : ان قوما ، لما سمعوا ظاهر قول فاضل المتقدمين « 8 » إذ يقول : ان الاختلاف في هذه الحركات وجهاتها ، يشبه أن يكون للعناية « 9 » بالأمور الكائنة الفاسدة التي تحت كرة القمر ؛ وكانوا سمعوه أيضا ، وعلموا بالقياس أن الحركات السماوية « 10 » لا يجوز ان يكون لأجل شئ غير ذواتها ، ولا يجوز أن يكون لأجل معلولاتها ؛ أرادوا
هامش
( 1 ) - چ : لنا أيضا
( 2 ) - چ : ان يكون لكل
( 3 ) - ب : متحرك
( 4 ) - هج : وتشترك
( 5 ) - ط : واعتدادها ( روى آن خط كشيده شده )
( 6 ) - عنوان از چ وهج
( 7 ) - ب : ولفتح
( 8 ) - د زير سطر : إسكندر
( 9 ) - هج : العناية
( 10 ) - هج : الحركة السمائية ، ب ط : حركات السماوية ، چ ها : الحركات السماوية ، د : حركات السماويات