تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجاة من الغرق في بحر الضلالات — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
وربما كان القاصد مخطئا في قصده ، إذا قصد ما ليس أشرف من القصد . فلا يكون القصد لأجله في الطبع ، بل بالخطإ « 1 » . ولان هذا البيان يحتاج إلى تطويل وتحقيق ، وفيه شكوك لا تنحل الا بالكلام المشبع ، فلنعدل الآن « 2 » إلى الطريق الأوضح . فنقول : أن كل قصد « 3 » ، فله مقصود . والعقلي منه هو الذي يكون وجود المقصود عن « 4 » القاصد ، أولى بالقاصد من « 5 » لا وجوده عنه ، والا فهو هذر . والشئ الذي هو أولى بالشيء ، فإنه يفيده كمالا ما ، أن كان بالحقيقة فحقيقيا ، وأن كان بالظن فظنيا ، مثل استحقاق المدح وظهور القدرة وبقاء الذكر ، فهذه وما أشبهها كمالات ظنية ؛ أو الربح أو السلامة أو رضاء الله « 6 » وحسن معاد الآخرة ، وهذه وما أشبهها كمالات حقيقية ، لا تتم بالقاصد « 7 » وحده . فإذا كل قصد ليس عبثا ، فإنه يفيد كمالا لقاصده « 8 » ، لو لم يقصد ، لم يكن ذلك الكمال . والعبث أيضا ، يشبه « 9 » أن يكون كذلك . فان فيه لذة أو « 10 » راحة أو غير ذلك ، أو شيئا « 11 » مما علمت و « 12 »
هامش
( 1 ) - چ : للخطا
( 2 ) - تنها در ط « الان » هست
( 3 ) - ج : قاصد
( 4 ) - چ : عند
( 5 ) - هج : لا من
( 6 ) - هج : اللّه تعالى ، ط : الله سبحانه وتعالى
( 7 ) - چ : القصد
( 8 ) - چ : لقاصد
( 9 ) - ب : يشبه ، روى أن يشبهه
( 10 ) - ب : و
( 11 ) - ب : أشياء
( 12 ) - ج : من