وقد اتضح لك من هذه الجملة أيضا : أن المعلم الأول إذا قال :
ان الفلك متحرك بطبعه ، فما ذا يعنى ؛ أو قال : انه متحرك بالنفس ، فما ذا يعنى ؛ أو قال : انه « 1 » متحرك بقوة غير متناهية يحرك كما يحرك المعشوق ، فما ذا يعنى . وانه « 2 » ليس في أقواله تناقض ولا اختلاف .
فصل في أن لكل فلك جزئي محركا أو لا مفارقا قبل نفسه يحرك على أنه معشوق ، فان المحرك الأول للكل مبدأ لجميع ذلك
« 3 » وأنت تعلم : أن جوهر هذا الخير المعشوق الأول « 4 » واحد ، ولا يمكن أن يكون هذا المحرك الأول الذي لجملة السماء فوق واحد ، وان كان لكل كرة من كرات السماء محرك قريب يخصه ، ومتشوق معشوق يخصه ، على ما يراه المعلم الأول ومن بعده من محصلي علماء المشائين « 5 » .
فإنهم انما ينفون الكثرة عن محرك الكل ، ويثبتون الكثرة للمحركات المفارقة ، وغير المفارقة التي تخص واحدا واحدا منها ، فيجعلون أول المفارقات الخاصية محرك الكرة « 6 » الأولى ، وهي « 7 » عند من تقدم بطليموس كرة الثوابت ، وعند من تعلم بالعلوم « 8 » التي ظهرت لبطليموس كرة خارجة عنها ، محيطة بها ، غير مكوكبة .
هامش
( 1 ) - « انه » تنها در چ است
( 2 ) - چ : فإنه
( 3 ) - عنوان از چ وهج
( 4 ) - چ ها : هذا المحرك الأول
( 5 ) - چ : محصلي الحكمة المشائية
( 6 ) - هج : الكثرة
( 7 ) - ب : من
( 8 ) - ط : اقتدى بعلم بالعلوم ، ب : تعلم بالعلوم ، روى آن : تقدم ، هج د :
تعلم بالعلوم ، ها : تعلم العلوم ، چ : يعلم بالعلوم